Saturday, April 19, 2008

قاريء إمام ((:


ذات ظهيرة ، كنت جالسا مع أديب شاب على أحد المقاهي ، و مر شاب ـ أصغر سناً بقليل من الأديب الذي يجلس معي ـ فناداه زميلي بلهفة .. و ما أن اقترب منا حتى عرفني عليه قائلا بفخر، و قدر من نبوة ، وقدر من كبرياء : فلان .. واحد من قرائي . المسألة اعتبرتها يومها نوعا من ممارسة السادية على شخص لم يقترف ذنبا سوى أنه قرأ للأخ واحدا من كتبه ، و مش بعيد يكون أهداه ليه كمان ..بعدها توجه الأديب الشاب بالقاريء الشاب إلى صاحب المقهى ، و طلب منه الأديب ـ و ليس القاريء و الله ـ التقاط صورة تذكارية لهما بعد أن عدل من وضعية إحدى خصلات شعره المجعد التي انتصبت كقشة فوق جبينه .. زين الأديب الشاب بالصورة جدران مدونته بعد ذلك ، مشفوعة بصور مشابهة مع ضحايا آخرين .سألت نفسي ببساطة : ليه بيعمل كدة ؟ و لأن الأديب الشاب في هذه الحالات ممكن ينكش شعره و يقف على مشطي قدميه و يصرخ : أنا مش أديب قزعة .. أنا طويييل و اهبل .. فقد آثرت الصمت ، لأني أعرف أن الكُتّاب قليلون أصلا في البلد و العملية مش ناقصة

أستدعي هذا الموقف كثيرا كلما فكرت في علاقة الكاتب بالقاريء ، كيف تنظر لقارئك ؟انه سؤال جوهري مهما ادعى أشدنا تكبرا أنه لا يشغل حيزا من تفكيره .. كل منا يكتب و في ذهنه قاريء بعينه ، قاريء نموذجي ، قاريء خُلق له وحده .. كل منا له شريحة معينة تعجبها كتابته أكثر من شريحة أخرى ..يراهن عليها ، يداهنها و يخطب ودها ، و لولا اختلاف الأذواق لبار ت الكتب . غير أن الاختلاف الجوهري في السنوات القليلة الماضية جاء مع طفرة قراء الروايات تحديدا ، و نجاح الأعمال الروائية على مستوى أوسع من دائرة النخبة ، حتى صارت فكرة الإجماع التي كانت مستبعدة مطلبا ، إن لم يكن عند الروائي الذي يريد أن يباهي بنفاد كتابه ، فعند الناشر اللي عايز يكسب ..و هنا برز القاريء الحقيقي ..القاريء بمعناه الكلاسيكي الذي لم نعرفه، أقصد القاريء غير الأديب .. لأننا تعودنا منذ نعومة أظافرنا أن القاريء كاتب .. و تسبب في ذلك نخبوية النشاط الأدبي و محدودية انتشاره ، بل و احتقاركلمة ( قاريء ) أحيانا.عادت شريحة القراء .. و عادت معها حفلات التوقيع .. و انتشرت المكتبات ، و بدأ الروائيون ـ و أنا منهم ـ يستمتعون بقدر من النجومية لم يكن متاحا للأجيال السابقة .. و لعبت المدونات لعبتها .. و جاء بعدها الفيس بوك ليصبح البعد الاليكتروني سلاحا فتاكا في خلق قاريء جديد لم يكن يقرأ من قبل سوى روايات الجيب
أعود لهذا القاريء ..البني آدم الذي يحبك ، و يعتبر توقيعك على كتابه انتصارا ، و يلقبك بأستاذ ، و يجعلك تقول للناشر بثقة : الرواية نفدت و لا لسة ؟ كيف تفكر في علاقتك به ؟ هل تتعامل من منظور المسافة الضرورية بينكما باعتبارك منتج السلعة و هو مستهلكها ؟ أم تنتمي للرؤية الأقدم التي ترى كلاهما منتج للنص ، كل بطريقته ؟ أم تراه أهم منك ، لأنك بدونه ناقص و عملك لم يخرج للنور، لم يتحقق فعليا ؟ أم ترى نفسك لست بحاجة لخطب وده بالأساس ولا الاعتناء به، منتميا لصورة المثقف النخبوي الذي يرى أن العدد في الليمون و أن نجاح كتاب في السوق لا يعني جودته ؟ مبررا ذلك بأن اللي عاوز يتشهر بجد يروح يلعب كورة أو يمثل أو يغني أحسن له ؟
لنلاحظ معا أن قاريء الرواية الجديد قلص كثيرا من سلطة الناقد الأدبي ، الذي لم يعد معيار النجاح من عدمه .. فحتى سنوات قليلة كان نجاح رواية يتحدد بالدراسات التي كتبت عنها ..وبقدر الحفاوة النقدية بها .. و كان أول شيء يفكر فيه الروائي كتابة قائمة بالنقاد الذين سيهديهم روايته .. انتهي هذا الوضع أو كاد .. و كثيرا ما يلتفت النقاد الآن لأهمية رواية بعد نجاحها الفعلي و انهمار التقارير الصحفية الخفيفة حولها . هذا الانزياح يجب في ظني ألا يمر مرور الكرام .. لأن له دلالة ، و ستترتب عليه نتائج ..لأنه يعني أن السلطة من الآن فصاعدا ستصير للقاريء وحده .. و إذا سارت الأمور على الوتيرة التي تسير بها الآن سيصير دور القاريء في تحديد المجريات أعمق ، و سيطلب صديقي الروائي الشاب التقاط صورة بعد ذلك مع هذا القاريء و هو يرى نفسه أقل منه و ليس العكس ..و هنا يبرز سؤال أخطر : هل سنصير مثل صناع الأفلام نكتب ما يريده الجمهور لتنجح رواياتنا و نشتهر ؟ أم سندير ظهورنا و نعود لعزلتنا التي غادرناها قليلا مكتفين بقراء قليلين و بنقاد أقل يمثل التفاتهم لنا غاية النجاح ، و كإنك يابو زيد ما غزيت ؟ .. بالتأكيد هناك صيغ متوازنة بعيدا عن هذين الحلين الحديين ، و لكن ما أدراك أن التوازن ليس سوى قدر من الوسطية البغيضة أحيانا ؟ لن أكذب عليكم .. أنا لم أتخيل أن تحقق روايتي الجديدة هدوء القتلة كل هذه المبيعات ، و أن تدخل ضمن الأعمال الأكثر مبيعا .. لأنني لست من الكتاب الذين ينظرون للنجاح الجماهيري .. يعني لو جه أهلا و سهلا ، و لو ماجاش أهلا و سهلا برضه ..كما أنها رواية صعبة في تقنياتها ، و لكنها رغم ذلك أعجبت القراء البريئين ، اللي مش مضطرين يكملوها لو ما عجبتهمش ..بنفس قدر الاحتفاء النقدي بها .. و لكنني ضبطت نفسي متلبسا بالتفكير في الرواية القادمة .. و بأمنية أن تنجح مع من لا أعرفهم .. و هو شيء مربك .. لم أفكر فيه من قبل ، بامتداد خمسة كتب أصدرتها حتى الآن . بدأت أخشى القاريء ، و أتمنى ألا أفقده .. أدركت بيني و بين نفسي أنني أعيش حالة ممتعة خارج القراءات الضيقة من أهل الحرفة ، المحتفظين على الدوام برباطة جأشهم ، والأدهى من ذلك أنني لا أملك موقفا من هذا القاريء ينتمي للخيارات التي طرحتها منذ قليل. الشيء الوحيد اللي انا متأكد منه إني مش هفكر آخد صورة مع قاريء إلا لو هو طلب ده ، أو طبعا لو كان آنسة جميلة جدا أتباهى بيها قدام اصحابي و اقول : المزة دي إحدى قارئاتي
!!..

42 comments:

إبـراهيم ... معـايــا said...

ممممممممممممم ، أثرت فيَّ شجونًا عدة بموضوعك هذا ، شجونًا من قبيل طبيعة التلقي، وطبيعة ردود الأفعال، الكلام اللي بقى لنا سنين بنسمع عنه من أن كذا حلو، وكذا وحـش ، والأحكام العامة الجاهزة قوي، وإجماع ناس على عمل ما، واختلافهم حول آخر، ، ، وكده !!!
عنك ، وعن التدوين ، والمدونين
أذكـر صديقة مدونة لفت انتباهي جدُا أنها تضع شريعة القطة من كتبها المفضلة، وأنا طبعًا كنت قاريها، وإنتا عارف رأيي فيها ، وكلمتها، وطرحت لي رؤية مختلفة تماماُ للرواية كما تلقتها وإنها تعتبرها روايتها المفضلة ! حاجات تانية بتخلي الواحد يفكر ، غالبًا مع الاختلاف، لأن في الإعجاب الواحد بيبقى حاسس إنه مش مختلف، طول ماهوا زي الناس، لكن فجأة تحس نفسك نشاز، فتبدأ تقلق، تلاقيهم بيقولوا على عمل ما إنه حلو قوووي ، أو مختلف وجديد، وهلم جرًا .... ، فتبدأ تتشكك، وماتعرفش الحكم ده على أي أساس ، أقول لك مثال يبدو غريبًا ، أن تكون عباس العبد مثلاُ ، حد قال لي إنها مش رواية أصلاً ، حكم زي ده يخليني عاوز أضربه !!، مثلاُ ، ممكن نختلف في قيمة عمل ما، لكن مش ننفيه خالص كده، وبعدين مش هيا الرواية الفظيعة !!، بس فيها حاجة جديدة ومختلفة .... إلخ !!
هتخليني أرغي، وأنا بطبعي رغاااي ، فالرب يسامحك
النقطة التانية، واللي أنا حاسس بيك فيها قوي، وجود سلطة لقاريء إنتا اكتشفته، واكتشفت ( فيما بدا) إنك حبيته فجأة، وإنه بقى حتى بيهمك أكثر (ربما) من النقاد اللي ممكن يفهموا كتابتك مهما استعصت على الآخرين!!، وإنك عاوز هؤلاء الآخرين، وإن ظللت تتمسك بشروطك، ورؤيتك للأدب والعالم !!، وإنتا ناقد أصلاً
،،،،
حقيقي مشكلــــة
لما توصل لحل سلمي ، ياااريت تبقى تكتبه برضو، حل يرضي جميع الأطراف
ويرضيك أولاً

شكرًا لك
وأرجو ألا أكون قد أثقلت :)
أشوفك على خييييــــر

إبـراهيم ...برضووو said...

آآآه، كمني قريته تاني ، وحبيت أقول على حاجة تانية :)
ممممممم، مش عارف مدى قرب (حضرتك يا أستاذ طارق) أو بعدك عن جماعة مغامير، لكن الأكيد إنك تسمع عنها ،،،،
عندنا ف مغامير ( وربما أدرك نائل شيئًا من هذا) احتكاك مـا، مع ذلك القارئ/ الجمهور المختلف، غير المعني بالضرورة بالأدب، جدًا يعني، بل إن إحدى أهم ندواتنا (في نظري) التي حضرها أناس لا يحبون الشعر أصلاً، وأعجبهم بعضه، من هنا أحب أقول لك شيء من كواليس ماكان يحدث في اختيار الأعمال لإلقائها على الجمهور، وخاصة لإنك سألت سؤال شااغلنا من فترة طبعًا، نكتب اللي الناس عاوزاهع، ولا اللي احنا مؤمنين بيه وبنكتبه !!
وإزاي، وهتقدر، ولا لأ توصًّل المتلقي/ القاريء/ الجمهور لفكرك، أو أسلوبك، اللي ممكن يخليه يتنح أحيانًا !! ، ويقول إيه اللي بتقوله ده ؟؟
يعني م الآخـر يا طارق باشا المسحوق والأرض الصلبة !!
هل هييجي اليوم اللي نحل فيه المعادلة الصعبة دي ؟؟؟

مش عارف أشكرك، ولا أعتذر لك إني كتبت كل الهرد ده كله
،،،،
تقبل تحياتي مرة تانية
ويا خووفي أطلع مني وأعلق تالت !!

الصمت الحزين said...

صباح خيرات افندينا
مزة؟؟؟؟؟ ما علينا....
بصراحة انا راي
ان الكاتب اللي بيكتب
اللي الناس عايزاه بيبقي كده
بيتملق الجمهور والكاتب لا يصح ان يستجدي الجمهور
متهيالي ان الكاتب يكتب
لنفسه اولا لكي تداوي به شي
ما مكسور غير واضح
الملامح...هذا ما اعتقده ..,اما الاختلاف فهو مشكلة طالما كان اختلاف
بصمة الاصبع مشكلة!!!فمن حقي ان تثار شجوني بما قد لا يلفت حتي نظر الاخرين
عندك مثلا الاديب المغربي محمد شكري في كتابة الخبز الحافي قد تري فيه تعدي علي خصوصية الذات واري فيه انا بعضا من ذاتي..
وكتابات حضرتك مثلا قد تتصف بانهالا معقولة واري فيها انا انها =لا تبق علي المهج=
ولا اعرف صراحة من له سلطة علي من
ومن يقول هكذا؟؟؟ونحن من تنتهكنا حكاياتك وتسلبنا قوانا وتجعلنا نعيش في دنا وحيوات ليست لنا....
اما القاري العادي فاظن انه وحده مرامك وانت لا تستهين به طبعا لانك عارف ان=القراءة دخول روح=::والقاري البسيط اللي زيي هو من سأم ان يبحث عن ذاته داخل الاخرين ويحتاج لمثلك ان يعرفه علي نفسه
فهلا ساعدته.....

حسن أمين said...

مختلف ويشبهنا
كلام قريب مني ويبعد عمن فُرض علينا القراءة لهم أعواما
تحية لجمجمتك الخاصة بك ..ولحفاظك عليها ممن لا يستحقون فرض الحقائق
وكأنها هبات إلهية
وتهنئتي الصادقة على صدور هدوء القتلة التي سأقرأها في أقرب فرصة إن شاء الله

طارق إمام said...

إبراهيم بك
ازيك
عايز بس أأكد إني مش بطرح وجهة نظر محددة قد ما بطرح تساؤلات بالفعل
بمعنى
أنا ماعنديش مشكلة إطلاقا اني أكتب رواية تنفد فور صدورها ، و اكتب بعدها رواية توزع خمس نسخ
ليه؟
لإني ببساطة مش عايش من الكتابة
و لإن لي في ماركيز أسوة حسنة .. فالرجل الذي وقع الناس تحت قدميه بعدما كتب مائة عام من العزلة ، و صار مليونيرا بسببها ، فاهم يعني ايه مليونير؟ هو نفسه اللي كتب بعدها خريف البطريرك ، الرواية الفاشلة جماهيريا ، و التي لعنه القراء بسببها ، بينما أعتبرها أنا مثلا روايته الأكثر فتنة
أنا ما عنديش مشكلة
لكن من حقي أفكر بصوت عالي
أنا مش بكتب علشان النقاد يتبسطو .. و بالمناسبة هم مش دايما بيتبسطوا من كتابتي ، يعني علاقة ماشية على الحبل
و كمان مش بكتب بمنطق : الجمهور عايز ايه؟ و إلا كنت كتبت بلغة صحفية سهلة زي روايات كتير مش لازم أسميها .. و على فكرة .. هدوء القتلة دي نفسها كانت ممكن تتكتب كرواية بوليسية توزع 100 ألف نسخة ، و كنت أقدر ، وده أسهل بالنسبالي ، بس ما عملتش كدة .. مش علشان أنا بحتقر النوع التاني .. لكن لإني ببساطة ما كنتش عايز اكتبها إلا بالطريقة اللي اتكتبت بيها
تفكيري معاكو بيطرح تساؤل : الدنيا رايحة فين ؟
أنا طبعا بفرح لما ألاقي بنت جاية من بلد بعيدة في معرض الكتاب ، بنت في ثانوية عامة سافرت و جت يوم حفل توقيعي في معرض الكتاب علشان بس توقع هدوء القتلة .. يومها والله العظيم سألت نفسي 100 مرة : ياترى انا استاهل حد يحبني كدة؟؟؟؟
ده مش النموذج الوحيد ، في نماذج كتير بتقول حقيقة واحدة : اكتب اللي انت عايزه .. اكتب لنفسك الأول ..بس ماتتعالاش على حد برضه .. لإن البني آدم اللي بيروح يشتري كتابك من مكتبة بفلوس و هو مش عايز منك حاجة ولا قاصد يجاملك ده بني آدم لازم يُحترم.. و بيحملك مسئولية انه حتى لو مافهمكش أو ما حبش كتابتك على الأقل يحترمك

طارق إمام said...

الصمت الجميل
ازيك
عايزك أولا تقري ردي اللي قبلك ، لأنه جزء من كلامي معاكي
هقولك حاجة يمكن مش مفروض اقولها
انتي واحدة من الناس اللي انا ممتن ليهم ، رغم اني مااعرفش عنك حاجة و لاحتى إسمك
لكن بتعجبني طريقة قرايتك لشغلي .. من أول الروايات لغاية حكاياتي الأسبوعية في الدستور مرورا بالتخاريف اللي بكتبها في البلوج
انتي مثلا حافظة عبارات من كتاباتي ، و بتعرفي توظفيها لما تحبي تعملي مداخلة معايا .. كإنك بتواجهيني بذاتي .. بتقوليلي بذكاء : أنا بكلمك بكلامك انت
انتي طبعا فاهمة اني ما اقصدش الواحد يكتب لمين .. و ماتنسيش ان القاريء ده مش نسيج واحد .. فيه مليون اختلاف بين قاريء و قاريء
يعغني حتى الواحد لو حب يعمل ده مش هيعرف
أنا شغال صحفي ، و حرفتي في الصحافة هي كتابة لغة تبسط الجميع و يفهموها
يمكن علشان كدة الصحافة فادتني .. حسستني بقيمة الأدب و لغته ، و خلتني زاهد في مسألة القطيع من القراء.. انا بكتب بالطريقة اللي بحبها .. سواء كان ده حكاية في الدستور بيقراها أسبوعيا أكتر من 100 ألف بني آدم
أو رواية بينطبع منها 1000 نسخة
أو كتابة ع البلوج ماعرفش فعلا كام واحد بيقراها
انتي مستغربة ان انا اللي بكتب الحيرة دي .. ما تستغربيش ، أنا عمري ماتعاملت مع نفسي باعتباري سلطة .. و لو ده حصل مش هكتب تاني ، أو هكتب كتابة ميتة على أحسن تقدير
سعيد بيكي بجد
و مسألة ( المزة ) دي هزار طبعا
((:

طارق إمام said...

حسن أمين
والله كلامك ده محسسني بفرحة مااقدرش اوصفها
بجد متشكر يا حسن
و أتمنى طبعا تقرا هدوء القتلة و نتواصل
دايما
((:

إبـراهيم ... معـايــا said...

على فكـرة برضووو، ردك عجبني جدًا ، وده اللي الواحد بيحسه ف حاجات بيكتبها كثييير، إنه لما بيكتب نفسه قووي، بيوصل للناس إلى أقصى حـــد ، ،،،
تمنياتي بالتوفيق دااائمًا يا طارق يا إمام
....
واعتبر هذه الزيارة مش مني أنا ، دي من اللي معايا

أشوفك على خيــــر

fawest said...

طارئ إمام

حقيقى الحادثه دى حصلت؟؟؟
ولا فانتازيا ماركيز وحكايات الدستور هى المبدعه لها

دى أكثر طرافه مما سمعته فى الفتره الاخيره

بس يمكن تحس انه بيعتبرك (أو بيعتبر الكل) كونك قارئ أهم من كونك كاتب( أو أى شئ أخر) من حديثك مع إبراهيم أكيد عارف مغامير وطبعا عارفنى عضو سابق بها( أقصد عضو مطرود منها)، بهذه الجماعه قدر لا بأس به من الاعضاء لا يمتهنوا(إذا جاز التعبير) الكتابه أو النقد و ينحصر دورهم فى الاستماع

صدقنى (بما إنى خارجهم الان)كنت لى فكر عنصرى نوعا ما، ضد هذه الفئه

شئ ممكن تتصوره كاليساريين المتطرفين لمطالبين بأعدام العجزه وكبار السن

ههههههااااااااااااااا
الان أنا مخطئ بالتاكيد

ممكن تعتبره ضمن الاسباب التى جعلت هناك أهميه متذايده للقارئ والتى جعلت من الاستماع والقراءه فقط سبب وجيه جدا للإنضمام لجماعه أدبيه والمشاركه فى ندوتها الاسبوعيه

بجانب الاسباب التى وضعت رواد المدونات و الفيس بوك ضمن قراء أوسع مجالاً
السؤال الذى أطمنك عليه ،( وأطمن نفسى بإعتبارى أحد قرائك )إنى أثق فى القارئ الى أبعد مدى!!!!
فالقارئ انسان بالاساس، مثله مثل الكاتب، وبالتأكيد ليس أحدهم من كوكب الزهره والاخر من كوكب المريخ

لو، وهذا ما تفعل، تكتب الذى تريده و يعجبك وتستريح له، سيجد منتجك الادبى مستقبله

وانت تعلم، وأرجوك لا تخفى هذه الحقيقه، إن شغلك فى الاذاعه والتلفزيون وتحقيقاتك فيها وحكايات الدستور، جعلتك أقرب لنبض القارئ( لن أستخدم التعبير الصحفى " لنبض الشارع" لأن هذا ما لا أقصده)وهناك أكثر من تصريح لك أن هناك عوده الى الحدوته
و قد قلت لك هذا قبلا
و عديت لك الامثله من الكتاب والروائيين الشبان الذين عادوا الى الحدوته لقولبه أفكارهم وكتاباتهم الجديده
آلا تعتبر هذا إهتمام بالقارئ(أنت ككاتب)وإن القارئ نجح فى إستمالتك ناحيه توجهه وفى نفس الوقت يرضيك ككاتب

نعم القارئ هو ما يوجهنا ككتاب ولا فكاك من هذا، ممكن تكون هناك نزعات تمرد من الكاتب على هذا الكائن الغير موجود إلا ب "ال"التعريف
و يقول كتابه جديده
القارئ ... قارئ
ليس له طبيعه
له وظيفه محدده ووحيده هى القراءه
ولو حرف كل سنه

مبروك على الحفل القادم فى مكتبه ديوان

مره ثانيه لا أستطيع حضور تلك التظاهره التوقيعيه،ويكفى إنى سأترك لك المجال لتقول هذه المزه من قرائى حتى لو فى سرك
هههههههههههههااااااا
أقصد أنك لن تضطر لأن تشير على وتقول هذا الدكر من قرائى


المدون طه أبد المنئم
على فكره أنا أكتب القصه حتى لو لم تشرفنى وتقرئنى

The Alien said...

إنت بتكتب اللي إنت عايزة
وأنا بقرا اللي أنا عايزة وبيعجبني
المعادلة سهلة

تحياتي

just name said...
This comment has been removed by the author.
just name said...

اعتقد ان تللك التساؤلات التي طرحتها يا طارق بيك قد ادت الي عدة اشياء وهي اشياء نتيجه للفيس بوك والمدونات ووسائل التكنولوجيا الطاغية.. اصبح دور الكاتب اصعب ادوار اللعبة الكبيرة المسماة بالكتابة
وبما ان القاريء اصبح هو الحاكم وهو الامر الناهي
إذن اعتقد انك ايها الكاتب يجب ان تقوم بما عليك ان تقوم به....فإذا كان ما تكتبة يلائم شخص واحد ففي هذه الحالة لا تمتلك الا ان تبحث عن هذا الشخص وتجده سواء ادي ذلك البحث الي رغبة في التقاط صورة معه ام لا
اما اذا كان ما تكتبة يلائم مجاميع مناسبة من الاشخاص فتاكد ان هناك واحدا منهم سوف يبحث عنك ويبذل اقصي جهده لكي يلتقط لكم شخص اخر يحبكما صورة .
وكما يقول الامريكان.....علي الرجل ان يقوم بما علي الرجل ان يفعلة

شادي أصلان

الصمت الحزين said...

صباح شريف
والله يا استاذ شكلي انا كمان هقعد سنة منامش
لأ مش هبني حجرات..............دي شهادة اعتز بها
وتواضعا من حضرتكم ودعني اتسائل
كيف تظن انه ليس لك علينا من سلطان
وانت تكتب باليمين
وتقتلنا باليسار===============

Reham R. said...

ظهور القارئ "الجديد" الذي لم يكن قبلا، لا أعتقد إطلاقا أنه عودة جيدة بشكل ما للقارئ "الكلاسيكي" الذي لم نعي عليه. البلد تسير نحو الهاوية، لنقل أني من متبني فكرة أن البلد تسير نحو "الثورة" بغض النظر عن تعريف ذلك الآن.النتيجة للحياة غير المعقولة التي نعيشها، النتيجة التي نراها في الشارع يوميا، هي ذلك المسخ لهويات الأفراد، وصنع باترونات لهم، يسيرون ضمنها مثل الأشباح، بلا أي فكر في أي شيء. فقط نسخ متكررة، يظهر ذلك على كل شيء، بدءا بطريقة الكلام والتفكير واللبس والتدين على الموضة و"الاهتمامات" المشتركة، وإلخ. جيل الشباب ضمن كل هذا، هم الأكثر تأثرا، هم الأقل هما فليس لديهم من يعولون، والكثر عتمة فكريا، وهم الأكثر تحددا بهذا النمط من الحياة -حسبما أرى-. البعض منهم بدافع الملل أو الحب في التميز أو التغيير، يريد أن يصنع لنفسه شيئا جديدا خارج هذا النمط، "شيئا جديدا" لا يعني فكرا جديدا لأنه لم يملك فكرا قديما أصلا، هي محاولة فاشلة للتميز والمنظرة، لا يقبع خلفها مبرر حقيقي. هذا البعض هم "المثقفين الجدد"، البعض منهم يحاول الكتابة، لكنه ليس لديه أي خبرة حقيقية، أي قراءات حقيقية، فيظهر ذلك على كتابته بشكل فاضح، والبعض الآخر يختار الأكثر سهولة، القراءة فحسب. لا شيء يستدعي خبرة واسعة لأن يقرأ الكتب الجديدة ويصاحب كاتبيها، ويجلس معهم في القهاوي والبارات، ويحب جيفارا ووجيه عزيز، ويحضر حفلات "وسط البلد". أنا لست ضد أي من ذلك بالطبع، لكني أفعله وأنا أعرف أنه لا شيء، لا يتطلب أي مجهود، هو لتسليتي الشخصية على أفضل الأحوال، لكنه لا يجعلني "مثقفة" أو حتى "قارئة جيدة"، أنا قارئة سيئة بالمناسبة، لأني أعرف أن "القراءة" تعني أكثر من ماركيز ودرويش وجاهين، أنا أحب كل هؤلاء، لكنهم ليسوا "الثقافة". دعني أخبرك أن هذا المشهد -مع الاختلاف في الحجم والمضمون- يشبه المشهد الديني في مصر والتغير فيه في السنوات الأخيرة. ليس أسهل من سماع برامج عمرو خالد، وعمل شوبينج لأحدث الموضة في لبس المحجبات، والزواج بالشاب المتدين "ابن الناس"، هذا سهل جدا لكنه ليس دينا على الإطلاق. هذه السهولة هي ما ساهمت في انتشاره، هذا التحول من صورة المتدين(ة) "الوقور المهيب أو ذات الملابس الفضفاضة الغامقة" إلى "الشاب ذو الكلام المعسول أو البنت التي ترتدي على رأسها كل ألوان الطيف"، يشبه التحول لهذا المثقف "الغريب الوقور الملتهم للكتب والذي يعرف عما يتحدث" إلى "الشاب الروش ال"ليبرالي" الذي يقرأ الكتب الأقرب إليه ويحضر كل الندوات وحفلات التوقيع في الدنيا"، هذا القارئ "الذي لم يكن يقرأ من قبل سوى روايات الجيب" على حد تعبيرك. هذا سهل جدا أيضا، لكنه ليس أية ثقافة على الإطلاق، هو فقط جزء من الشكلية والنمطية التي نعيش فيها، وهذا يفسر التناقض بين "انتشار" كتابتك مثلا رغم "صعوبة تقنياتها". هذا المشهد ليس مبشرا لي على الإطلاق، بل إني أحببت أكثر عصر القارئ/الكاتب المحدود انتشاره. ليس مبشرا لي غياب النقد الحقيقي في هوجة (السب واللحس) النقدي، وانتشار القراءة من هذا النوع، ولكني على المدى الطويل متفائلة، فأنا آمل أن تبتلع الثورة هذه الشريحة أيضا، وتصنع لنا قارئا حقيقيا، لديه فكر ونقد حقيقيين، وكاتبا حقيقيا لديه طموح أكبر من تعليق صوره مع معجبينه على جدران المدونة، والصياح في الميادين العامة "أنا مش أديب قزعة، أنا طويل وأهبل"، ولو لم تفعل ذلك، فلتعيد لنا على أسوأ الأحوال الصورة المنعزلة للقارئ/الكاتب :)

Reham R. said...

ملحق للتعليق السابق:
طبعا لا يمكن إنكار دور وسائل التكنولوجيا في توسع الدعاية للكتب الجديدة، حتى خارج القاهرة. ولا يمكن إنكار وجود قراء حقيقيين وسط كل هذا العبث، أي أن رأيي كان يتعلق بالأغلبية المرتبطة بتشكل مجتمعي خلق هذه "الظاهرة" بشكل ما، لكنه ليس قاعدة أو حكم مطلق بأي حال :)

محمد صبحى said...

طارق باشا

هو ليه إنت إتكلمت عن قارىء النهاردة بتاع اليومين دول ومافكرتش ف اللى هيقروا الرواية بعد خمسين سنة مثلاً؟؟!!
وبجد سواء كان عدد اللى بيقروا ليك كتير أو قليل
المهم إن إنت أنجزت حاجة إنت حاببها
لو واحد بس "حسّ" العمل الأدبى
ده ف حد ذاته شىء يسعدك


وأهم حاجة ف الليلة دى كلها
إنى ليا صورة عندك!! وأنا مش هاسيب حقى

سلام يافنان

سهــى زكــى said...

بصراحة لما قالتلى نهى محمود ادخلى عند طارق عامل بوست يجنن مقدرتش اصبر بس تقول ايه بقى غصب عنى اضطريت اشوفه النهاردة
بجد يا طارق انت عبقرى كتابة ، دماغك جامدة جدا جدا أيه التركيز العالى دا
طبعا انا مش هاشخصن الحادث لانى عارفة الابطال ، ولكن اشكر الحادث الطريف دا اللى خلاك تطلعنا مقالة مهمة جدا تعالج فيها بشكل كبير الاشكالية الاذلية بين الكاتب والقارىء وبين من يتباهى طول الوقت بكتاب واحد صنعه صدفة بين كاتب أخر كبير ونجم بالفعل واسمائهم كثر على فكرة لا يجيدون التسويق لانفسهم بين القراء بهذا الاسلوب وان العمل الجميل هو الذى يفرض نفسه مهما ان كان صاحبة فى غياهب الجب او غيره
حقيقى يا طارق مقالة اكثر من رائعة كحاكاياتك الرائعة دائما
انت تتمتع بعقلية كاتب حتى الموت ولا شىء آخر

"وبلاش موضوع المزز دا والنبى متوقفش سوق البنات الشيك معاك ياواد"

وليد خطاب said...

موضوع مهم جدا يا طارق وايدي بتاكلني للكلام فيه .. بس للأسف لازم أشد نفسي من ع الكرسي .. وازق نفسي ع اللجنة دلوقتي عشان عندي مراقبة كمان أربع دقايق

قرأت هدوء القتلة من شهر ونص تقريبا
عجبني فيها كتير
أحييك عليها . . جعلتني من منتظري القادم منك دوما

مصطفى السيد سمير said...

علاء الأسواني كانت له جملية عجبتني
أنا باكتب لقارئ متخيل عديم الصلاحيات
هو دة - الحتة دي من عندي - اللي بيدي للكاتب اللسعان والجرأة اللي محتاجهم

farida said...

مذه
lol
ضحكتني نهاية مقالك

انا متهيء لي ان عدد القراء قل جدا جدا عن زمان نجيب محفوظ و احسان عبد القدوي
و انه اللي بيكون له قراء بيمسك فيهم بايده و سنانه

و فكرتك انه حييجي اليوم اللي نكتب فيه على مزاج القاريء فكره ممكنه جدا

بالنسبه لي
انا لا أفكر في القاريء و لا ادعي هذا و لا أكذب

انا مجنونه ادعي الفن
و عشت مختلفه طوال عمري
مع عفاريتي و شخصيتي و عقلي اللي محيرني

و أسوأ شيء في الوجود
ان تكون المراه الجميله مثقفه

لأن الىخريين لا ينظرون اليها سوى لكونها امراه
و هي لا تستطيع ان تتخلى عن الفنانه بداخلها

و على الرغم من هلوستي و ادعائي الفن
إلا اني و في معظم الحيان اجد نفسي فاشله و جاهله
لأني لم ارض أبدا عن شيء كتبته
و لأني مصابه بالزهيمر المبكر و انسى ما قرات

دماغي عامله زي المصفاه
لا يبقى فيها سوى القليل

لذا و في خضم صراعاتي الذاتيه
لم أفكر ابدا
في القاريء
لذا تجدني و كما تقول صديقتي كاتبه مهمله على المدونه
اتغيب طويلا
و اغضب من يتابعني

الشعور الوحيد الذي اشعره ناحية من يقرأ لي هو شعور امتنان
و كانه عمل ليا جميل

لكن و انا اكتب أنسى القاريء

على العموم
انا أنوي قراءة روايتك و سارسل لك رايي فيها ان شاء الله

لكن و لأني مش مذه
مش حتتصور معايا
بس ممكن تبعت لي اهدائك في ايميل
من باب ان احنا مدونين و جيران في التدوين
:)

لا بجد
بحييك و اتمنى الاقي الروايه قريب في اسكندريه

عمر أسامة الباز said...

بوست رائع جدا

فتح مجال لمناقشة اشكالية تلعب على الوتر الحساس بين القارىء و الكاتب

و أتمنى أن يظل الوضع كما هو عليه أحسن ما يجى اليوم الذى تتحكم فيه ذائقة القراء على نوعية العمل الأدبى المكتوب

و يكون الأدباء كشركات انتاج السينيما

شكرا لك ييا طارق

وقد أحسنت التوقيع لى فى ديوان الزمالك

بالمناسبة كان في بنت زى القمر جاية من الزمالك مين دى فهمنى يا معلم

mohmmed said...

هناك اشكالية في هذا الموضوع
منذ فترة عندما بدأت الكتابة كنت أحب اللعبة كما هي
اكتب لأني أحب اللعبة لا أكثر
لا أبغي شيئا من وراء الكتابة سواء أنني أفرغ حالة خاصة بي
ولكن بعد أن عرفت النت وتجاوزت معرفتي به أكثر من ثلاث سنوات
وجدت أنني اعتدت على كلمة هايل وبرافو وقصصك جميلة وأنت مش ممكن والكلام ده .. هل من الممكن أن يتحول قارىء النت بالنسبة لي لو اعتبرت نفسي كاتب مقياس
منذ سنوات عندما كنت أنشر أعمالي في جرائد عديدة لم أكن ألتفت إلا أن العمل قد نشر ، لم أكن أبحث عن قارىء لي
بقدر أن عملي نشر
ربما فوجئت بعد فترة أن هناك من يعجبهم ما أكتب
ربما فوجئت أيضا أنني أصبح لي قارىء فعلا عندما نشرت روايتين خيال علمي ونفدت طباعتهما تقريبا..وعدد آخر يقترب من الصدور ، ورواية تداعب المطبعة باستحياء، من أين أتى كل هذا ، التأكيد بالنسبة لي أنني أنشط ككاتب عندما تنشر لي قصة أو رواية ، ويصبني مس من جنون الكتابة حتى أصبح من الصعب أن أعد كم القصص التي كتبتها في آخر سنة .. ولكن الحالة افقدها تقريبا عندما تتوقف أعمالي عن النشر لفترة ألجأ لقارىء النت كي يشبع غروري النفسي ، حق مجنون ..
البلوج هذه المرة عندك صديقي
نقلني لرؤية مختلفة وماذا بعد هل سيأتي فعلا وقت اكتب من أجل أن أرضي قارىء معين
وهل لو اختفى من يقرأون لي الآن ، هل سأعود بنفس الحماس
سؤال كثيرا ما طرحته على نفسي لماذا اكتب
هل لي أم للآخرين
هل الكتابة فعل سلطوي مزجاوي حادأم إنه طبيعة وموهبة
أحيانا افقد التصديق
وأحيانا أصدق
وأحيانا أقول لن اكتب مرة أخرى
لماذا أصبحت الحياة بالنسبة لي فجأة مجرد هازع دائم للكتابة حتى لو لم أنشر
ما أكتبه
والغرض من الكتابة نفسها يؤرقني
لماذا
أسأل قد تدور في عقل كل كاتب يبحث عن قارىء شغوف بأعماله
كل منا له قارىء أول كما يقولون
ولكن بعد فترة لا نكتفي بهذا القارىء ونريد المزيد والمزيد
بحث عن شهرة
لا أظن أن الكتابة في مصر تجيء بالشهرة إلا في حدود معينة ، وكتابة من نوع خاص جدا
لماذا أكتب هذا الرد هنا وبهذه الصورة
بالتأكيد أطمع في قارىء جديد قد يرغب في أن يرى مدونتي
وربما دخل ليقول هايلة هذه القصة أو جميل ما تحكي
اللعبة صعبة
ومستحيلة
معندكش بقى قارىء مزة سلف
خالص تحياتي

شادي أصلان said...

احب ايضا ان أضيف تعليق صغير جدا جدا
الكتابة في الأساس اعتقد انها لا تكون لسبب معين ..... بمعني انها لا تكون موجهه لشخص بدليل الاوراق الكثيرة التي تكتب ثم لا تجد من يقرأها نتيجه لان اصحابها يحتفظون بها لنفسهم
ولكن هذا لا يمنعهم من الكتابة
ولكني ايضا لا استطيع ان اغفل دور القاريء
واعتقد ان البحث عنة شيء ضروري ...وطبعا لا اقصد بالبحث عنة ان نتسول من يقرأ اي شيء نكتبه...ولكنة عنصر ضروري ...سواء كرأي سلبي او ايجابي فهو رأي مهم لا نستطيع نفيه

شفت بأه كلامك طلع حاجات كتير اوي من جوا الناس
شكرا يا طارق

Mony The Angel said...

7elw awe alpost
wana fa5oora enny e7da qora2ak :)
msh ha3raf akteb comment kbeer zay alnas ally foo2 dool :$
bas enta bgad 3abqary wenta 3arf ra2iee fe ktabatak :)))

أحمد منتصر said...

طارق قصة العدد بتاع الدستور الأسبوعي

العجوز والصوت الهارب

تحفةةةةةةة

أنا بصراحة بقيت من مدمني قصصك القصيرة وهيا الشيء المحدد إللي بقرا الدستور عشانه

القصة جميلة جدا

لكن حوار الشيخ مع الفتاة قبيل نهاية القصة أنا شايف إنه لو كان رمزي كان أحسن لأنك خليته صريح وواضح جدا

تحياتي وبانتظار القصة القادمة :)

k H o L i O said...

أعبر كأى شخص ، و قد يصتدم بى أجبن رجل ، يؤلم عظمة كتفى دون كلمة اعتذار .. دون أن يتخيل أن هذا الشبح الهرم - ذى الثلاثين عاما - الذى غادره، يمتهن الطعنات.

المقطع ده عجبنى أوى و من وجهة نظرى ينفع لوحده كده قصة قصيرة جدا

انا بحييك عليه ياطارق و على فكرة انا مش بقرا روايات كتير لكنى مستمتع بهدوء القتلة

و معلش لو تعليقى مالوش علاقة بالبوست

ربنا يوفقك

سلام يافنان

طارق إمام said...

ابراهيم معايا
تحياتي ليك و للي معاك يابوخليل
و شاكر لمداخلتك الجميلة المهمة
(:
..............................
طه
انت ب 100 مزة يا معلم
هههههههههههههه
مداخلتك مجهدة كالعادة و دسمة
وانا متفق مع تصوراتك عن تطور صورة القاريء
و بالنسبة للواقعة اللي أوردتها
صحيحة طبعا ، و لا علاقة لها بالخيال الماركيزي و لا بالحكايات
مصر ام الدنيا يا فاوست
................................
THE ALIEN
صح جدا جدا جدا
و الهواجس اللي انا كاتبهادي لا تنفي هذه الحقيقة اللي بتنتصر في النهاية عليا شخصيا

THAAAAANKS(:

طارق إمام said...

الجميل شادي أصلان
طبعا معاك حق .. التساؤلات اللي بطرحها مؤرقة كجزء من الهم العام .. و الأسئلة المتعلقة بسير الكتابة و علاقتها بالسوق و بآليات صناعة كبيرة
لكن وقت الكتابة انت بتكتب بالأساس لنفسك ، بتحل مشكلة عندك ، بتطرح سؤال مؤرق ليك
الكتابة في النهاية رؤية فردية للوجود
و القراءة كمان ـ بالنسبة لكل قاريء ـ طقس فردي
لكن اللي بيديها شكل المجموع هو خلاصة تصور مجموعة من القراء عن كاتب مثلا
قشطاط يا شادي
((:

محض روح said...

بتهيقلي ممكن اكون انا بتاعت روايه شريعه القطه
انا فكره ان ابراهيم استغرب سعتها
:)
وانا شيفه ان الاختلاف مطلوب وكتير المود الي بنمر بيه بيفرض علينا الي بحب نقراءه
انا سعات بقراء كتب لو كنت في حاله غير الي انا فيها اكيد مكنتش هقرب منها
في كتب بتخدك لعالم تاني انته حابب تهرب ليه
:)

تحياتي

دكتور مستكنيص said...

انا معاك تماما ان فيه حاجة متغيرة محسوسة في دنيا الكتابة اليومين دول
الشعبية والجماهيرية زادت ومبقاش يمر يومين من غير حفلة توقيع ومن غير كتاب نازل وده ممكن يكون مقياس جامد علي ان فيه حاجة حلوة بتحصل في البلد دي
وبالنسبة لجزئية النقاد والجمهور فدي من النقط اللي بتحيرني اوي انا وصحابي في كتاباتنا لكن فيه مثال زي علي سلامة راجل ممتع وبيوصل معاني وبياثر في دايرة واسعة لكن كنقد الراجل ده لا شعر ولا حاجة ولا وزن ولا قافية ولا الكلام المجعلص بتاع النقاد ده
انا في رايي الاولوية للناس وللجمهور لانه هو دايرة التاثير اللي الكتابة موجهة ليه فلو مفهمش الرسالة يبقي انا بكتب ليه؟
ولو هتقولي بكتب لمجرد الكتابة فانا اكتب بقي واحط في درج المكتب
تحياتي يافندم

طارق إمام said...

الصمت الحزين
أشكرك يا صمت
(:
و على فكرة الكلام اللي انا قلته مافيهوش أي قدر من المجاملة ليكي
شكرا على قراءتك المضيئة
..................................
ريهام رجب
كالعادة مداخلة ممتعة ومجهدة
أنا شايف اننا في مرحلة فوضى
لكن فوضى خلاقة
فيه حاجات بتتحرك
ثوابت بتتهز
وسائط جديدة بتتقدم و تهيمن
آلة إعلامية بتتوسع صانعة امبراطورية عابرة لكل شيءضمن ده بيعيش البني آدم اللي بيكتب
و البني آدم اللي بيقرا
شوفي التسعينيات مثلا
كان ركود في كل شيء ، و نخبة معزولة و عدمية
و 3 جرايد قومية
شكرا يعني
دلوقت فيه زحزحة ، ووسط ده في فوضى زي ما قلت
لكن في حركة
و شريحة قراء واعية و ناضجة ممكن يكونوا مش كتاب
و ينتموا لطوائف مختلفة
ده حلو
و احنا علينا نكتب
و نصر على الاحتفاظ بما كسبناه و مضاعفته
و نخلق هامش
بس هامش حقيقي مش هامش راكد و مفتعل
ولا إيه ؟
(:

طارق إمام said...

محمد صبحي الجميل
سؤالك في غاية الخطورة
لدرجة اني بفكر اكتب عنه بوست جديد
فكرة التاريخ
مين هيقرا بعدين؟ مين هيبقى موجود بعد ما كلنا نودع العالم فيزيقيا ؟
أنا ركزت ع اللحظة المعاشة لإن لها بعض الشروط المتاحة قدامي
لكن الجاي كله رهانات لا تملك معها سوى كتابتك التي ستتركها عزلاء من بعدك
و ده الرهان الأهم طبعا
برافو عليك
ده بيأكد ـ زي ما انت قلت ـ ان الكتابة أبقى
و ياما ناس تم اكتشافها بعد موتها مثلا
.............
و الصورة موجودة و تحت أمرك
(((:
هههههه

طارق إمام said...

سهى زكي
سو سوووووووو
أشكرك على هذه الجرعة المعنوية يا صديقة أيامي
و الله كلامك يشرفني و أعتز بيه ، خصوصا لما يكون من سهى
اللي هي مش أي حد
بالنسبة للمزز .. أنا بهزر طبعا
ربنا يستر
عايزين نتستر بقى يا سوسو
(:
..................................
وليد خطاب
معلش يا عمنا عطلتك
(:
مستني رأيك في هدوء القتلة بجد
شوف كدة وقت فاضي و قول كل اللي عندك
ده يهمني جدا
و الحمد لله انها إجمالا عجبتك

طارق إمام said...

مصطفى سمير
جملة تستحق التأمل يا درش
مع اعتراضي على جزئية عديم الصلاحيات
لإني مااعتقدش اني بكتب لقاريء بالشكل ده
(:
لكنها فعلا جملة استوقفتني
..................................
فريدا
سلاماتي أولا للاسكندرية و للهواء الساحلي
كلامك حسسني انك شبهي في حاجات كتير
فكرة الامتنان للقاريء
معاكي فيها تماما ، حتى لو ما عجبوش كتابتي .. في عصر زحمة زي ده ووسائط كتير متاحة .. اللي يقعد يقرالي و يصاحبني في كتاب لنهايته لازم اعتبره صديق
كمان عدم التفكير في القاريء لحظة الكتابة
معاكي فيها .. أنا لما بقعد اكتب بكون بكتب لنفسي .. و ده ينطبق على الأدب تحديدا .. لإني بشتغل صحفي ، و عارف كويس اللحظات اللي بقعد اكتب فيها موضوع صحفي و القاريء في ذهني طول الوقت .. لازم يفهم ، و ويتفاعل
لكن الأدب شيء تاني .. سؤال القاريء بيبدأ بعد النشر .. بعد الموضوع مابيكون خرج من إيدي
بعد مابكون قلت اللي عندي
و ممكن الاقي قاريء واحد أو آلاف القراء .. بجد يسعدني تقري هدوء القتلة
هي موجودة في اسكندرية
وكانت الأعلى مبيعا في ميريت في معرض اسكندرية اللي فات الحمد لله
بس انتي بقى اللي كسولة زي ما قلتي
(:
بالنسبة لعلاقة الفتاة الجميلة بعالم الأدب
هي تشبه إلى حد كبير مشكلة الكاتب الوسيم
كإنه مش من حقه يكتب
بس طبعا مع البنات المسألة ساعات بيبقى دمها تقيل
بس كبري دماغك
و ازدادي جمالاو تألقا
...
الإهداء محفوظ يا فندم
و مستني اقرالك

طارق إمام said...

عمر أسامة الباز
أنا اللي بشكرك يا عمر على تشريفك ليا يوم حفل توقيع مصر الجديدة
و مستني انشاء الله توقعلي قريب على أول كتبك
و بطل معاكسة ياعمر
انت لسه في الأول
خللي الحاجات دي لينا
(:
.................................
محمد
أعتقد ان تجربتك مع روايات الخيال العلمي مفيدة جدا لإن النوع ده من الكتابة بيخلق علاقة سريعة مع القاريء العادي
و بيخلق كمان توقعات بخصوصة و خبرة بيه
ممكن طبعا تحس بفرق لما تلاقي نفسك نشرت كتاب في سياق مختلف
بس انت جاوبت بإن عملية الكتابة نفسها ليها شروطها و أهدافها النفسية
طبعا
و معاك جدا في تطور رؤية الكاتب بما ينشر .. من اكتفاؤه بإسمه المطبوع في جرنان لبحثه عما هو بعد ذلك
(:
مداخلة مهمة جدا و انا استفدت منها يا محمد

طارق إمام said...

شادي أصلان الفنان
معاك جدا يا شادي
الهواجس دي ـ حابب أأكد ـ هواجس في الأدب بالمعنى الإداري ، في السياق العام اللي بيدير المسائل و بدأ يتحرك في اتجاهات مختلفة
لكن فعل الكتابة نفسه مش بمزاج الواحد
مع ملاحظة اننا حتى لسه ما وصلناش للمرحلة الرأسمالية في الأدب اللي تخلي الكاتب يعيش من كتابته ، و بالتالي القاريء يملك الصعود بكاتب أ و اسقاطه
لازالت العلاقة حبية إن جاز التعبير
و في اوروبا و أمريكا القاريء الذي يصنع نجومية الكاتب ناضج أيضا
يعني مش بتاع فيشار و لب
و بالتالي ضاقت الهوة بين العمل الجيد فنيا ، و اللي ساعات بيكون صعب ، و العمل الناجح جماهيريا
بدليل ان أغلب الحاصلين على نوبل و البوكر و غيرها أصحاب أعلى مبيعات ، و منتشرين جماهيريا بقدر ما هم مهمين فنيا
و ده حاصل في السينما كمان
لكن احنا لسه بنحاول نخرج من نفق : التافه المربح / الجيد الذي بلا جمهور
لكي نخلق : الجيد المربح ـ الجيد الذي له جمهور
قشطة يا شادي
دانت الي كلامك عمل شغل جامد
(:

Amr Ezeldeen said...

قريت البوست ده من فترة طويلة، و حسيت برغبة عارمة فى التعليق، بس خفت جدًا مش عارف ليه

الموضوع كبير يمكن عليا، و خايف أول ما ىجى اكتب ردى مالاقيش حاجة أقولها

فى الأول هاتغاضى عن الموقف اللى حصل على التكعيبة (مش هى كان اسمها كده برضو) و هادخل فى السؤال بتاع القارىء

يمكن أنا لسه بدرى عليا أوى لما أتكلم فى حاجة زى كده.. مجرد كتاب واحد بس فى المكتبات، و مدونة بسيطة يعنى اكيد لسه بدرى

بس فعلا أنا بأحس أنى لازم أحترم القارىء جدًا.. احترمه و احترم مشاعره و اللى متوقعة فيا.. كنت محرج جدًا فى معرض الكتاب اللى فات لما كان حد يطلب منى اوقع له على الكتاب.. كنت عاوز أقوله أنا لسه خارج من جانب القارىء إلى جانب الكاتب من شهر واحد متكبرش الموضوع يعنى..

كنت باحس بالإحراج اكتر لما حد يقولى قبل اسمى كلمة أستاذ..

و فى نفس الوقت فرحان من جوايا و مبسوط أن فى ناس بتقدرنى و بتتعامل بشكل محترم مع شخص ما لأنه كاتب.. بعد ما كنت أعرف أن نجوم المجتمع إما إعلاميين أو نجوم سينما أو غناء بس.. إنما الكتّاب شريحة تانية خالص ملهاش حظ فى نجومية المجتمع دى

على فكرة أنا خرجت من روايات الجيب.. يعنى أنا خريج هذه النوعية من الروايات، زى رجل المستحيل و ما وراء الطبيعة

بدأت اكتب زيهم فى الأول، و لما اتوسعت مجالات القراية قدامى، بدأت أغير أسلوبى بشكل تلقائى من غير ما أحس..بس لا زلت لما أكتب بأفكر يا ترى اللى هيقرا هيتقبل كده إزاى ؟

مش عارف إذا كان ده صح و لا غلط، بس ساعات كتير بأحس أنه غلط، و ساعات بيطلع صح

فعلا دلوقتى بقت المجالات أوسع، و الوسائط اكتر.. الكتاب ممكن أعلن عنه فى مدونتى و فى الفيس بوك و أبعت اللينكات لكل الناس اللى أعرفها

دى ظاهرة صحية جدًا و لو أنى متخوف انها تكون زى ما قالت ريهام رجب مجرد شكل من الشكليات الحالية اللى سرعان ما هتنتهى

دلوقتى لازم أعرف أن فى جمهور و لو قليل بدأ يقرالى و يهرفنى، و ان الجمهور ده مستنى منى حاجة معينة بعد كده.. مش لازم اكتب اللى الناس عاوزاه علشان شخصيتى و روحى فى الكتابة متتمحيش، و فى نفس الوقت مينفعش اكتب لنفسى بس لأنى كده مش هيكون ليا قراء

لازم أوسط الأمور بين الاتنين

كالعادة كتبت كلام كتير و احتمال يكون أغلبه كلام مالوش فايدة

بس البوست فعلا يغرى بالرد و لو كان الرد عبارة عن أنا هنا بس

تحياتى

عمرو

طارق إمام said...

تسنيم الجميلة
انا فرحاااااان بيكي
و على فكرة جبت سيرتك هنا في أحد ردودي
انتي قارئة عبقرية و يشرفني بجد بجد انك تقريلي أي حرف
و مداخلتك على قصرها لكن كبيرة جدا يا تسنيم
(:
...................................
أحمد منتصر
متشكر جدددددا يا احمد
يارب دايما اكون عند حسن الظن
و على فكرة ملحوظتك قيمة ، و الجزء ده فعلا حيرني وانا بكتب
كنت خايف أرمزه فالناس تتوه من الحكاية
و فضلت اوضحه علشان القاريء غير المدرب ما يحسش انه بعيد
لكنها ملحوظة فنية قيمة و انا موافقك عليها
(:

طارق إمام said...

خوليو
ازاي بقى تعليقك مالوش علاقة؟
ده كفاية انه فرحني
مبسوط انك قريت الرواية
و عوما هي مكتوبة بمنطق وحدة المقاطع اللي بتصب في وحدة العمل في النهاية
يعني كل مقطع قابل للقراءة في سياقه الخاص ، و قابل للقراءة بعد كدة ضمن الرواية
و بالتالي ملحوظتك فنية جدا .. و انا شخصيا بعتبر المقطع ده ، اللي بيبدأ بعلاقة سالم بيديه هو مفتاح الرواية كلها .. يعني نواتها الحقيقية
كل الشكر
................................
محض روح
ازيك
طبعا المود بيفرق
و ياما الواحد قفل من كتب و لما رجعلها بقت من كتبه المفضلة
فكرة المراجعة من أهم الأفكار لأي كاتب و قاريء
لإنها ترمومتر للوعي ، و لتحولات الذوق .. و انا بعتبرها أكتر عملية بتعرف الواحد موقفه بقى فين من الحاجات
و موقف ابراهيم من شريعة القطة أنا احترمته .. رغم اني فاكر يومها انه اتكلم بشكل غريب شوية كإنه بيدينك على إعجابك بيها
و عموما
شريعة القطة أنها بعتبرها نصي الأهم لغاية دلوقت
(:

طارق إمام said...

دكتور مستكنيص
وليه الواحد ما يكتبش لنفسه و ينشر؟
مش يمكن اللي هو فاكره ممل و مش هيعجب حد يلاقي متلقي غير متوقع؟
و حتى لو قراه بني آدم واحد في الدنيا .. ايه المشكلة؟
أنا لخصت رؤيتي للقاريء : أنا بكتب لقاريء مفترض .. و قارئي الأول هو أنا نفسي .. و لو قرالي الاف هكون سعيد .. لكن لو قرالي 5 هكون سعيد برضه
الكتابة رؤية فردية للوجود تواجهها رؤى المتلقين ، كل حسب فرديته برضه .. ذوقه و تربيته الجمالية الخ
زي الأكل
مافيش صنف أحلى من التاني
بس فيه ناس بتفضل ده و ناس بتفضل ده
وعايز اقول حاجة كمان
الإجماع على شيء ـ ده لو في اجماع ـ مش معناه دايما انه الأفضل ، ولا إنه الأسوأ
و عدم الاجماع برضه مش معناه انه ده النادر الجميل أو السيء المبهم
(:

Reham R. said...

حلوة أوي فكرة الفوضى الخلاقة دي. أي فوضى في الدنيا بتنتج بالضرورة كل حاجة. يعني الحاجة المنظمة محسوبة نتايجها، انما الفوضى بتخرج لنا كل الأشكال. أكيد انت أدرى بشريحة القراء الواعيين دي، وبزيادتها أو الحركة فيها على الأقل بالمقارنة بالتسعينات مثلا، انما أنا كنت بكلمك بشكل أكبر عن التغير في المجتمع كله. والتغير "الثقافي" مؤخرا، في رأيي، تم بمعدل غير منطقي شوية بالنسبة لخلق وعي ثقافي حقيقي، وشايفة نسبة مش قليلة فعلا بتقرا لمجرد انها تكون جزء من "مجتمع المثقفين" دا، القبيلة اللي بتتيح بطريق سهل قدر معقول من تغيير النمط ومن الحريات المختلفة. هي نسبة كبيرة بالنسبة لوسط الثقافة مش بالنسبة للمجتمع كله، يعني وسط الثقافة كله بالنسبة للمجتمع برضه مش بالضخامة، ومازال في فواصل بين "الناس" وبين "الكتاب" و"القراية"، وأقصد الناس العادية، والفواصل دي حاجة أنا شخصيا بكرهها أوي أوي. أكيد ف وسط الفوضى فيه قراء حقيقيين، وأكيد من حقك تفرح بيهم، انما أكيد مفيش "وعي مجتمعي" مثلا بالثقافة، لأن المجتمع نفسه في حالة الفوضى دي مينفعش نحكم على "وعيه" حكم أخلاقي. الفوضى خلاقة، أنا معاك، على مستوى القارئ وعلى مستوى الكاتب كمان، دا بينتج حالات فردية على المستويين حلوة فعلا وفيها أمل كبير، لكن أنا مازلت بحلم بوعي ثقافي مجتمعي، تبقى فيه القراية حاجة كدا يومية ف حياة الناس، طبعا الحلم دا ملوش مكان النهاردة، يبقى هزار يعني، لما الناس تلاقي تاكل تبقى تقرا، لكن أنا هتبسط أكتر في وجود الوعي المجتمعي دا، وكسر "القبيلة المثقفة" دي، أكتر بكتير من انبساطي بالفوضى الحالية اللي فيها أمل برضه مش قليل.
لكن ازاي تسأل نفسك مية مرة إذا كنت تستاهل الحب دا كله؟ انت تستاهل كل خير يا أستاذ طارق :)))
على العموم، رأيي الشخصي ف كتابتك انها فعلا فيها تقنيات صعبة، لكنها مقنعة وممتعة بشكل ما، قصدي ان صعوبة تقنياتها مش في الطريق اللي بيبعد عن القارئ "العادي"، بل في الطريق الأقصر ليه، انت بتكتب بشكل منعزل عن القارئ وعن العالم، وبشكل هو الأقرب ليه ف نفس الوقت!، لأنك مبتفكرش في القارئ وانت بتكتب، وبالتالي بتطلع كتابتك صادقة لحد بعيد، وده أقصر طريق ممكن توصل بيه للقارئ! ماحنا اتفقنا ان الدنيا صغيرة أوي، ازاي بقى ميلاقيش قراءك ملامح أو ظلال ليهم في كتابتك؟ دي حاجة منطقية أوي :)
لكن ازاي بس تعليقاتي مجهدة؟؟ أنا أسفة أوي على العموم، مقصدش والله! أنا بس بستمتع بمناقشتك :)

Mony The Angel said...

enta leeh maradtsh 3lia :(:(
ana msh la2ia rad leek 3alcomment bta3y :(:((: