Saturday, April 21, 2007

الحب .. و قناع الموت


كادت تنقضي سنتان على بريدهما المحموم عندما عرض فلورينتينو اريثا في إحدى رسائله الزواج رسميا على فيرمينا داثا . كان قد بعث إليها عدة مرات في الشهور الستة السابقة زهرة كاميليا بيضاء ، لكنها كانت تعيدها إليه في الرسالة التالية ، حتى لا يرتاب من استمرار كتابتها إليه ، انما دون مخاطر الإلتزام . و الحقيقة انها كانت ترى دائما في ذهاب زهرة الكاميليا و مجيئها مداعبة غرامية ، و لم يخطر لها يوما أن تفكر فيها كنقطة انعطاف في مصيرها .أما عندما وصلها عرض الزواج الرسمي ، فقد أحست أنها تتمزق بأول مخالب الموت . و روت الأمر للعمة اسكولاستيكا و هي هلعة ، فتناولت العمة الاستشارة بالشجاعة و الفطنة اللتين لم تمتلكهما و هي في العشرين من عمرها .. عندما كان عليها أن تقرر مصيرها ، و قالت لها : أجيبيه بنعم ، حتى و لو كنت تموتين فزعا ، و حتى لو ندمت فيما بعد .. لأنك على أية حال ستندمين طوال حياتك إن أنت أجبته بلا
...........................................
مقطع صغير من رائعة غابرييل غارسيا ماركيز .. الحب في زمن الكوليرا . ترجمة : صالح علماني
اللوحة للفنان : مارك شاجال

9 comments:

Ihab said...

ابو طارق
مش عارف اشكرك ازاى على نشرك للجزء ده من ماركيز
فى انتظار عملك القادم ..بقليل من الصبر
عندى طموح كبير ان كتير جداً من صناع الأدب الجدد فى مصر ..عندهم فرصة كبيرة انهم يمنحونا حكايات
لم اصلى فى الكنيسة قط، كنت اتردد فى اعادة صلوات جدى الحقودة ومزاميره الكئيبة امام اله جدتى ، وكنت واثقاً ان اله جدتى سوف يبغضها مثل بغضى لها..فضلاً عن ذلك فهى مطبوعه فى الكتب بكاملها ، وهذا يعنى ان الله يحفظها عن ظهر قلب دون ريب مثل اى رجل متعلم
جزء من رواية بين الناس لجوركى ترجمة سهيل ايوب

Saikoman said...

أصعب لحظات فعلا
ماركيز عنده حق

ولكن لحظات الحب الأولي لا تتكرر

أختيار حلو اوي

طارق إمام said...

ايهاب
دعواتك يا فنان , أنا شغال فس روايتي الجديدة بشكل كويس
المقطع ده بيمسني شخصيا
.......................
saikoman
طبعا لحظات الحب الأولى لا تتكرر
أشكرك على إعجابك بالاختيار
(:

Dananeer said...

تفتكر كده
تفتكر نعم سهله سهوله حروفها التلاته
و كل اللى قبلها
و كل اللى جاى بعدها

اعتقد انى زيك

حــلم said...

الحياة
مجرد لحظة اختيار

كراكيب نـهـى مـحمود said...

ها هي السماء تمارس الحب مع النهر وسيلدان أمواجا جديدا
لا يكون الوقت متأخر ابدا لتقدم هديتك للحياة طفل هو انت وهو انا
نعلمه أن يحب الاشجار والزهور والشعر
نعلمه كيف يتخذ من الاشجار اصدقاء له
يصغي لما تقوله أغصانها ويفهم الرسائل التي تبعثها أوراقها المتساقطة نعلمه أيضا ألا ينساها في الخريف
يقول للشجرة غنه معها في عذاب الموت والميلاد
بهاء طاهر - الحب في المنفى

shaimaa said...

يمكن اكون جاهلة
بس بجد
كل لما اسمع اسم الرواية دى
افتكر فيلم السفارة فى العمارة
والولد وهو بيقول لعادل امام المقطع ده

الحب فى زمن الكوليرا


بس بجد عجبنى اهداءة لزهرة الكاميليا البيضاء
الحاجة الناعمة الوحيدة فى المقطع

تحياتى

Moody said...

مش عارف هى صدفه أم لا
انا لسه مشترى الكتاب ده يوم السبت و الجزء ده بالذات وقفت عنده بسبب الجمله اللى قالتها العمه..لأنى بعدها مباشرة شعرت بدوار البحر
صدفه؟؟
إختيار فيه صدمه حلوه أحييك عليها
بيب بييييييييب أعوووووواععع

mohamed kamal hassan said...

أحييك يا طارق على اختيار مقطع
من
الحب فى زمن الكوليرا
وهى بالمناسبة روايتى المفضلة من روايات ماركيز
وأتمنى تضع كذلك قريبًا
مقطع من
قصة موت معلن
الرواية دى كمان أكثر من رائعة
شكرًا يا طارق
رجعتنى لرواية عشت معاها أوقات لا تنسى